الخميس، 9 يوليو 2015

المقررات الدراسية (المواد ) لشعبة نظم معلومات بالمعاهد التجارية التابعة للكلية التكنولوجية بقويسنا


شعبة نظم معلومات الفصل الدراسي الاول
اسم المقرر:       1-أساسيات نظم التشغيل
يهدف هذا المقرر الى تعريف الطلاب بمفاهيم ووظائف وأنواع نظم تشغيل الحاسبات الشخصية وتطورها ، والطريقة التى تعمل بها هذه النظم على تشغيل الحاسب وإدارة ، Operating Systemsموارده ودعم المستخدم النهائى وإستقبال وتنفيذ أوامره مع إكسابهم المعارف النظرية والمهارات العملية عن عناصر ومكونات وخصائص وإستخدامات نظم التشغيل المعاصرة ... بالإضافة الى التدريب العملى على إستخدام نظام تشغيل نوافذ ميكروسوفت (Windows XP) في التعامل مع العناصر المختلفة للنظام (ملفات البيانات – البرامج – أقراص التخزين – الأجهزة التكميلية الملحقة بالحاسب) ، وضبط إعدادات بيئة التشغيل ، وحماية وتأمين الحاسب من التلوث بالفيروسات
اسم المقرر: 2- لغات الحاسب  (بيسك مرئى)
يهدف هذا المقرر الى تعريف الطلاب بمفاهيم وأساسيات برمجة الحاسب وخوارزميات حل المشكلةوتمثيلها فى خرائط التدفق ، وتزويدهم بالمعارف النظرية والمهارات العملية الخاصة بكتابة وتنفيذالفيجوال ) Visual Basic برامج الحاسب فى المجالات المالية والتجارية بإستخدام لغة البيسيك المرئى بيسيك) ... مع تدريبهم العملى على مهارات التعامل مع وإستخدام خصائص وأدوات وإختيارات هذه اللغة فى تصميم العناصر المختلفة لتلك البرامج
اسم المقرر: 3- هياكل البيانات
يهدف هذا المقرر الى تزويد الطلاب بالمفاهيم والمعارف النظرية والمهارات والأساليب العملية التى تمكنهم من تطبيق القواعد التى تحكم عملية تطوير صناعة برمجيات الحاسب فى تصميم وإنتاج وصيانة البرامج اللازمة لحل مشكلات معالجة البيانات التى تتواجد فى بيئة العمل بالتنظيمات التجارية وذلك بالشكل الذى يحقق جودة وكفاءة هذه البرامج مع تدريبهم العملى كتابة خوازميات حل المشكلات ، وعلى كيفية تحويل هذه الخوارزميات الى برامج مكتوبة بإحدى لغات البرمجة المعاصرة (لغة السى ++)
اسم المقرر: 4- تحليل وتصميم النظم
يهدف هذا المقرر الى تزويد الطلاب بالمفاهيم والمعارف النظرية والمهارات والأساليب العملية التى تمكنهم من تحليل النظم اليدوية التى تعمل بالطريقة التقليدية ، وإكتشاف المشكلات والعيوب ونواحى القصور الكامنة فى هذه النظم ، ومن تصميم وتنفيذ ومتابعة وتقييم نظم معلومات إلكترونية جديدة تعتمد على تكنولوجيا المعلومات فى حل المشكلات القائمة فى بيئة العمل الفعلية ... مع تدريبهم على الأساليب والتقنيات المختلفة المتعلقة بتحليل النظم القائمة ، وجمع وتحليل البيانات ، وتحديد المتطلبات النظم الجديدة ، وتمثيل وتصميم وتنفيذ ومتابعة وتقييم هذه النظم ... بالإضافة الى تدريبهم على مهارات إستخدام برامج الحاسب فى دعم هذه الأعمال ، وبخاصة فى رسم الأنواع المختلفة من خرائط التدفق
اسم المقرر: 5- نظم ميكنة الأعمال المكتبية
يهدف هذا المقرر الى تعريف الطلاب بمفاهيم وأساسيات نظم ميكنة الأعمال المكتبية ومجالات ومستويات تطبيقها داخل التنظيمات المختلفة ، مع إكسابهم المعارف و المهارات العملية المتعلقة بأنواع ومستلزمات تطبيق النظم الفرعية التى تتكون منها تلك المجالات ، متضمنة : نظم إنتاج الوثائق المطبوعة ، وأساليب إعداد الرسومات البيانية ، والتقنيات التقليدية والحديثة لمعالجة الوثائق كصور ، ونظم الإتصالات الإلكترونية من خلال الحاسبات والشبكات ، ونظم إدارة وتنظيم الوقت ... بالإضافة الى التدريب العملى بمعامل الحاسب على مهارات إستخدام بعض برامج التطبيقات الجاهزة المتخصصة فى ميكنة الأعمال المكتبية شائعة الإستخدام فى التنظيمات المعاصرة
اسم المقرر: 6-  التجارة الإلكترونية
يهدف هذا المقرر الى تزويد الطلاب بالمفاهيم والمعارف النظرية والمهارات والأساليب العملية التى تمكنهم من تفهم طبيعة ومقومات وإشتراطات وآليات مواقع التجارة الإلكترونية ، ومن المساهمة فى عمليات تخطيط وتشغيل وإدارة وتطوير تلك المواقع ، ومن تنفيذ عمليات الحصول على المعلومات والخدمات العامة التى تتطلبها أعمال المؤسسة من المصادرالحكومية المختلفة(الوزارات – الهيئآت – المؤسسات العامة – المصالح الحكومية ...) التى يوجد لها مواقع على شبكة الإنترنت ضمن بوابة الحكومة الإلكترونية المصرية ... بالإضافة التى تدريبهم العملى على الآليات التى تعمل بها تلك المواقع ، وعلى تنفيذ إجراءات التعامل معها ، وعلى تقييم مدى سلامة تصميمها وملاءمتها للأغراض التى أنشئت لأجلها ، وعلى أساسيات إستخدام برنامج FrontPage   فى تصميم وتعديل وصيانة محتويات تلك المواقع.

السبت، 16 مايو 2015

فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة

         إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها.لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها .
       إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .

  إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك،أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده،أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم،أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
    إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور،ألا تكون مخلصاً ، وتنهمك - عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
    إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية     منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
   إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
   إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها.وإن لم تسرحياتك على النحو الذي ترغبه، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا  أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .
إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.
إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر . وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت
إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة.لاتعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك،ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق،ويهزم أعداءك، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .
إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .
إنك تستحق السعادة ، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك .
إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أنتفعله كي تسترد سعادتك .ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها ،فإن كونك غير سعيد يعني انك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .
إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .
إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض –دائماً – بعض المخاطر التي تكون صغيرة ، ولكنها هامة في ذات الوقت .إنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك .تجنب المناورات ، والمجادلات التي لا هدف لها ، والمواجهات .
إنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .إنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.
لكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .
إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع - بأن لديهم قصوراً أو أنانية .
إنك بحاجة لان تكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي.
إنك بحاجة لان تتعلم الصفح وغض الطرف كي تواصل مشوار الحياة .
إنك بحاجة لان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الآخرين من خبرة .
 إنك بحاجة لان تأخذ نفسك على محمل الجد ، ولكن ليس لدرجة أن تلزم نفسك أن تكون كاملاً طوال الوقت ، أو ألا تستطيع التعرف على أخطائك وجوانب ضعفك .
إنك بحاجة لأن تدرك أنك في حالة نمو متواصل لذا فإنك لزاماً عليك دائماً إدراك الحلول الوسطالتي تعوق تقدمك في الحياة ، وكذلك العلاقات التي تشعر أنك تقدم فيها الكثير من التنازلات .
إنك في حاجة لهدف يوجه حياتك .
إنك بحاجة لأن تعلم لتحقيق هذا الهدف ، وأن تخلق الحياة التي تريدها ، لا أن تحيا على أمل الحرية الأجوف .
إن تحقيق السعادة يتطلب العمل ، عمل الحياة . وطالما أنك ستعيش حياتك الخاصة بك أنت ، فلعله يجدر بك أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة .
إن كل فصل من الفصول التالية يوسف يعالج موضوعاً محدداً له أهميته على طريقك أن تكون ذاتك وأن تجد السعادة ، وهي بالمناسبة نصائح مباشرة لها من التوجيه والفطرة مما جعلنا نزكيها لك .
إنك تعرف معظم تلك النصائح بالفعل ، ولكنها مقدمة بتلك الطريقة توحي لك أن تقبل نفسك حتى تستطيع أن تعرف موهبتك وتعرف كيف تمنحها للآخرين .
إن هذا الكتيب ثري في المعرفة التي يحتويها ، وقد يسقط منك الكثير من المعاني الهامة أثناء قراءتك الأولى له . وسواء كنت تقرأ صفحة في كل يوم ، أم قرأته كله في جلسة واحدة ،فإن كل صفحة من صفحات هذا الكتيب تستحق أن تعاد قراءتها أكثر من مرة .
ستكتشف لاحقاً أن الطريقة التي ترى بها كل فصل من فصول هذا الكتاب على حدة سوف تتغيرمع تقدمك في العمر أو مع تغير الموقف الذي يواجهك .
إحياناً ما يتطلب انفتاحك على فهم جديد أو سماحك لأن تدرج نصيحة على قائمة النصائح الهامة التي تتبعها في حياتك جهداً كبيراً .ولكن الرجوع لأحد فصول هذا الكتيب عند مواجهة أيه مصاعب سوف يفتح آفاقك على أفكار جديدة قد تكون غفلت عنها من قبل .
إنني أحثك على أن تفكر في هذه النصائح بشكل جدي .فقد جمعتها على مدار عمر طويل من العمل مع الناس ، وكتبتها حتى تنفذ لقلب كل موضوع وتتحدث إلى قلبك مباشرة .
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الآن .
إن تلك هي الحرية الحقيقية الوحيدة .
هذا هو الوقت المناسب لتحقيقها .
أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك .
كتاب في التأملات لديفيد فيسكوت